الشيخ المحمودي
337
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لقم ، ويقول : يأتيني أمر اللّه وأنا أخمص ، إنّما هي ليلة أو ليلتان ، فأصيب عليه السّلام من الليل » . وكذلك ابن الأثير في أسد الغابة ص 354 إلّا أنّه قال : وليلة عند ابن جعفر وأيضا روى الخوارزمي في الحديث 13 ، من الفصل معنعنا ، عن حفص ابن خالد ، عن أبيه ، عن جدّه جابر ، قال : « إنّي لشاهد لعليّ عليه السّلام وأتاه المرادي يستحمله فحمله ، ثم قال : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد ثمّ قال : هذا واللّه قاتلي . قالوا : يا أمير المؤمنين أفلا تقتله ؟ قال : فمن يقتلني إذن ؟ ثمّ قال : أشدد حيازيمك للموت فإنّ الموت لاقيكا . . . » . وروى أبو عمر في الاستيعاب ، بهامش الإصابة : ج 3 ، ص 60 ، معنعنا ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة قال : « كان عليّ رضي اللّه عنه ، إذا رأى ابن ملجم قال : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد وكان رضي اللّه عنه كثيرا ما يقول : ما يمنع أشقاها [ أو ما ينتظر أشقاها ] أن يخضب هذه من دم هذا ، يقول : واللّه لتخضبن هذه من دم هذا - ويشير إلى لحيته ورأسه - خضاب دم لا خضاب عطر ولا عبير . وذكر عمر بن شبّة ، عن أبي عاصم النّبيل وموسى بن إسماعيل ، عن سكين ابن عبد العزيز العبدي ، أنّه سمع أباه يقول : جاء عبد الرّحمن بن ملجم يستحمل عليّا فحمله ، ثم قال : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد أمّا إنّ هذا قاتلي . قيل : فما يمنعك منه ؟ قال : إنّه لم يقتلني بعد . وأتي عليّ رضي اللّه عنه فقيل له : ان ابن ملجم يسمّ سيفه ويقول : انّه سيفتك بك فتكة يتحدّث بها العرب ، فبعث إليه فقال له : لم تسمّ سيفك ؟ قال : لعدوّي وعدوّك ، فخلّى عنه وقال : ما قتلني بعد » .